الحيمه الداخليه

منتدى تعليمي ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ادب المقامات منقول من كتاب مجموع المقامات اليمنيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم محمدالطائفي
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 02/11/2011
العمر : 32
الموقع : صنعاء الروضه

مُساهمةموضوع: ادب المقامات منقول من كتاب مجموع المقامات اليمنيه   السبت نوفمبر 19, 2011 10:45 am

فصل في مبطلات العصيد
------------------------------

فصل في مبطلات العصيد:
يبطلها الحلافيص وبرودتها ، وعدم نجاحها وحريقها، والتشقق بعد التفروصه. والأولى وضعها في
صين أو نحاس . والصحفة الفطحا أحسن من الغويطه، ويسنّ وضعها على حويّه ، وأن تكون على سفره
من تفال أو نحوه والتفال الشحري الأحمر الجديد أولى من غيره ، وتكره في تفال العزف ، وقبل تحرّم
إذا وجد غيره فلم يوجد بحال الساعه وخشي من انتظاره ، لا يكلف الله نفسا إلاّ ما أتاها ،يجعل الله
بعدعسرٍ يسرًا.

فصل : اختلف اصحابنا في عصيد المسيبلي ، قال بعضهم (( تصح مع الكراهه ، لأهل الكدّ وضعنا
الجوارح واهل البادية )) . وقال بعضهم : (( مطلقا تباح بلا كراهه )) وجزم به أهل حبّان وغيرهم من
أهل الوديان ، وهو مذهبهم القويم ، وصراطهم المستقيم ، وكرهوا السمن لتوكيز عصيد المسيبلي ،
واستخاروا توكيزها بالصليط ، واشنعوا على من قال بخلاف ذلك . قلت : (( الصحيح المنصوص الطبع
المعتدل ، اذا تاقت نفسه الى عصيد المسيبلي ، ولا خاف منها أذى ولا وجعا ، ولا يبوسه ولا صفرا ،
يباح له مطلقا ، والله أعلم )).

فصل : يسن أن يحضر عند العصيد خمير أو روبه أودقيق أوريب أوتمر مديني أو مجراف أوهجري ،
ويكره افرادها عن واحد من هذين الجنسين ، اذا لم يكن في احضاره مشقه .

فصل : لا يصح الجمع بين العصيد واللحم ، ولا ما وضع بلحم ويحرم توكيزه بالمرق ، وفي توكيزها
بالمعصوبه بالروبه اقوال اظهرها مع الكراهه والله اعلم واحكم .

واما عصيد المسيبلي فقد اختلفوا المفسرين في ذلك . وقال بعضهم : تباح مطلقًا لاهل الكدّ والحرف
واهل الباديه كأهل رخيه وجردان ، وأهل عمد والوديان ، وتحرم على أهل المداين والقرى وجزم بصحتها
أهل حبان ، في سايق الأزمان ، وقد فعلوا عصيده في كعده ، وقالوا: ماوجدنا صفريه ولا عِدّه ، وظلوا
وباتوا في أعظم شدّه ، حتى جاءهم رجل من ذرية باهدا ، وقال لهم عجلوا بالغدا ، فقالوا : العذر ياذاك ،
مامعنا شي يملي شواك ، استر نحن يسترك مولاك ، فهاك بصوته هوّاك ، وتحرك عنده المحراك ،
وأمتلأت الساحه بالخدام والبدوان ، والعبيد والنسوان ، وحضر بينهم ابليس ، وشل الهاجر والمراويس ،
ونفخ في سبعه مزامير ، وحضروا آل فدعق والمحاضير ، وكلّن جرّد خنجره من بين الصروف والجفير ،
وصاحوا بقول (( يامجير إنك تجير ، من غرام المحاضير ، والأمر لله العلي الكبير )) وارتفع الأمر الى
منصب المحاضير ، فوجدوه متكئا على زير ، فقالوا : ماشانك تاكي على زير ، وانت رجل عارف بصير ؟
فقال انا طالب الحق ، من آل فدعق ، ثم زاد الكلام بينهم وتشاجرا ، واخبروا الشبلي بما جرى ، فقال :
عندي الكلام اليقين الذي لا شك فيه ولا حين ، فقالوا الحضارين اجمعين ، كلنا بكلامك ياشبلي راضيين ،
وعلى كلامك واثقين ، فقال الحكم هو ياسامعين ، الزير ينقسم نصفين ، فنصف لك ياالمحضار ، القوه
في البيت تنار ، والنصف الثاني لسقي البقره والحمار ، وعند ذلك صاح المحضار ، صيحه عظيمه تجلجلت
منها الارض والديار ، وكل صاح ياستار ، من صوته الفضيع ، وطبعه الشنيع ، ثم خرج المحضار ،
وجلس تحت الديار ، وصاح في اخوانه ، وأولاد عمه وجيرانه ، فبادروا اليه مسرعين ، والى قوله
منصتين ، فقال لهم : اتبعوني على ما اقول ، قالوا ماشانك في ما باتقول ، قال لهم بغيت منكم مواثيق
وعهود ، أن لا تقولوا علي منقود ، فقالوا له : لا نوفي كلامك حتى نعلم ماتريد ، وان كان خير تبعناك ،
وإن كان فيه ملامك تركناك ، فقال المحضار : بانحرب آل فدعق ، وبيوتهم تهدم وتحرق ، فقال من حض
ر من العقال : هذا كلام مايقال ،لإنك رجل فقير ، والحرب يغرّك غرير، ولو فيك عقل ما تحاكم على الزير ،
فلما سمعنا بهذا الكلام ، بما حصل من الغشام ، وثقنا بالمعبود ، خوفا من اللوم والمنقود ، وعزمنا لزيارة
نبي الله هود ، ونقضنا الشدود ، وسرحنا بيوم انس مشهود ، ولما وصلنا المكان المشهود ، المسمى
المشهد ، حصل لنا من أهل السلف المدد ، وسرنا محدرين ، والى مآثر الأولياء نازلين ، وللكرامه
طالبين ، ثم صعدنا الى علوى ، نرجا من اهلها المن السلوى ، حتى دخلنا القطن المشهور بالبلوى ،
فرميناهم بسهم السلام ، فلم يعرفوا رد السلام ، غير ( حيــّا ) من غير كلام ، وهم ناس لئام ، فطلبنا
منهم قوت للنشره العجام ، فقالوا : العذر لا تكثروا علينا الملام ، لأن مواشينا صيام ، قد لهن سنين واعوام ،
فبيتنا سامرين ، ومنهم واحلين ، فوجدناهم اخوان الشياطين ، يامعين انك تعين الزايرين . ثم دخلنا الى
حوره ، ارض السرق والبوره ، اهلها مغرومه تخطط لعوره ، وطلبنا من الله تحصيل المرام ، فدخلنا حريضه فوجدناها في غاية حسن النظام ، واهلها اهل المرؤة والاحترام ، فتلقوا نحن أهل تلك المدينة شبام ،
بالتعظيم والاحترام ، وهم اهل السنه حداد ، ومن اهل الشر بعاد ، لا يتقربون لسلطان ، ولايجتمعون في
مكان ، وفرحتهم الدّجر والفقوز ، يتحلقون عليه شابهم والعجوز ، ومن بعد صلاة العشا ينامون ، على صلاة الجماعه يحافظون ، وللخيرات مطيعون ، غير انهم مواظبون ، على الخمير والروبه ، رأينا أكثرهم عميان ،
والحفه في رجيلهم والأبدان ، كما شهدناهم بالأعيان ، وعندهم عيب مدموم ، لم يوجد عند نهد ولاحموم ،
ومن كانت بينك وبينه مودّه قديمه ، كأنك لم يعرفك ولم تعرفه ،
هذا ما حصل نشره على سبيل البسط والتقرير ، لأعلى سبيل التعبير ، والناقد بصير، ولا حول ولا قوة الابالله
العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادب المقامات منقول من كتاب مجموع المقامات اليمنيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحيمه الداخليه :: منتدى الترفيه والنوادر والضحك-
انتقل الى: